ليلى فرنانديز
ليلى: يا إلهي، يا إلهي، يا إلهي!!
قلتُ ذلك وأنا أمشي ذهابًا وإيابًا في غرفة معيشة العمة فاطمة.
فاطمة: اهدئي يا لالا، ستصيبكِ مصيبة بهذا الشكل، اهدئي. الطفل دائمًا نعمة في حياتنا.
ليلى: أعلم ذلك، أنا سعيدة جدًا، لطالما كان حلمي أن أصبح أمًا، لكن…
فاطمة: لكن ماذا؟
ليلى: عدتُ إلى البرازيل هاربةً من كولين لأمنح طفل سارة فرصة الحصول على عائلة، ومن دون أن أشعر حرمتُ طفلي من ذلك.
فاطمة: كل شيء يمكن إصلاحه يا عزيزتي، فقط اتصلي بزوجكِ وأخبريه أنكِ حامل.
ليلى: لا أستطيع، حمل سارة خطير، ولا