لايلا فرنانديز
العودة إلى البرازيل لم تكن ما أريده، لكنها كانت ما أحتاج إليه.
لو بقيت في نيويورك، لما تمكنت أبدًا من ترك كولين، ولن أسامح نفسي أبدًا إذا فقدت سارة طفلها.
المشكلة أن الأيام لا تخفف من حزني، ما زلت أبكي كل ليلة، وما زلت أشتاق إلى كولين، وما زلت تعيسة للغاية.
ورغم أنني هنا منذ شهر، وقد استقريت بالفعل في مكاني الصغير، إلا أنني لم أتمكن حتى الآن من البحث عن محامٍ لطلب إبطال الزواج أو الطلاق، لا أعلم أيهما ينطبق على حالتنا.
ولم يكن السبب ضيق الوقت، بل نقص الشجاعة. أنا أحب كولين، وعندم