**الفصل 119**
في تلك الليلة نفسها، دخلت فيكتوريا غرفة إيزيس. جلست أمامها وظلت صامتة لثوانٍ طويلة، ثوانٍ بدت كأنها أبدية.
حتى تكلمت أخيرًا، بصوت غريب الهدوء:
- هل تعرفين ما هي الجزء الأسوأ؟
لم ترد إيزيس، فقط راقبتها.
- حاولتُ حقًا أن أمضي قدمًا. حاولتُ نسيان إيثان. حاولتُ إعادة بناء حياتي. حاولتُ أن أكون طبيعية.
ظهر ابتسامة حزينة ومكسورة على شفتيها.
- لكن بعض الناس يدمرون كل شيء بمجرد ظهورهم.
شعرت إيزيس بقشعريرة تمر في عمودها الفقري. هذا لم يكن صوت امرأة عاقلة. كان صوت شخص اتخذ قرارًا نهائيًا.
ا