**الفصل 113**
ابتسم دوارتي بجانب فمه، مقتنعاً بأنه لا يزال يملك سحراً كثيراً يقدمه للعالم.
— الراديو؟ بالتأكيد يمكنني أن أريكِ.
أمالت الممرضة رأسها، تاركة شعرها يتساقط على أحد كتفيها. كان نظرها حلواً وخطيراً في الوقت نفسه.
— كنت أعرف أنك ستوافق.
قادته عبر ممر أكثر هدوءاً، وعطرها الخفيف ترك أثراً في الهواء. مشى دوارتي خلفها مبتسماً برضا، مشتت تماماً بحركة وركيها داخل المعطف الأبيض.
— إذن... تعمل لدى عائلة وينثمور منذ وقت طويل؟
— وقت كافٍ لرؤية كل شيء.
— أتخيل — تمتمت، تمرر أصابعها على البطاقة. —