**الفصل 112**
في قصر وينثمور، كان ثيو نائماً في المهد. كان كايو، بأكمام قميصه ملفوفة، يساعد زوجته في تغيير حفاضة الطفل.
— امسك هنا، حبيبتي — قالت روزي مبتسمة بينما تنظف ابنها بحذر.
أمسك كايو بساقي ثيو بلطف، ضاحكاً عندما حرك الطفل قدميه.
— إنه يصبح قوياً. قريباً سيجري في المنزل مثل جوليان.
ضحكت روزي وهي تثبت الحفاضة الجديدة.
— الحمد لله أننا جميعاً بخير. بعد كل ما حدث مع ليون وإيزيس... لا أزال لا أصدق أنها في المستشفى، حية، وحامل.
أومأ كايو بنظرة جدية للحظة. حمل ثيو في حضنه وضمه إلى صدره، يهدهده