**الفصل 7: النعم التي طال انتظارها**
— آنسة كالجزار... — تمتم باسمها بازدراء، ومع ذلك حافظ على رباطة جأشه وأبعد يديها — ليس لدي وقت الآن، ولكن بمجرد أن أتخذ قراراً سألتقي بك. — أخبرها بجفاف.
— آمل أن نتمكن من رؤية بعضنا البعض قريباً، أعلم أنني سأكون الشخص المناسب لأكون ما تبحث عنه.
تراجعت وانسحبت متجهة إلى مجموعة صديقاتها اللواتي كن ينتظرنها.
— ليس على الإطلاق... — تنهد بعدم اكتراث بينما ظلت نظرته في الاتجاه المعاكس لما ذهبت إليه، متذكراً إليزا.
"لا أعرف ما الذي يحدث لدرجة أنها تظل في أفكاري هك