**الفصل 19: القناع الذي يرتديه كل واحد**
خرج تايلور من الحمام غاضباً، وفي وسط غضبه، أغلق الباب بقوة، مما أخاف إليزابيث، التي دفعت ريتشارد بعيداً، مقاطعة القبلة.
— يا إلهي! ما الذي أفعله؟ — تمتمت محرجة، غير قادرة على النظر إليه، بينما كان يكتم ضحكه.
— لا شيء خارج عن المألوف. — تمتم غير مبال، بينما كانت تستند إلى الحوض بذراعين متشابكتين.
— فقط... لنتظاهر بأن هذا لم يحدث! — طلبت بخجل.
تنهد بفارغ الصبر، ناظراً إليها.
— قد حان وقت الذهاب. — أخبرها، متجاهلاً كلماتها.
أمسك يدها وخرج من الحمام، آخذاً إ