كان قلبي لا يزال يدق بقوة داخل صدري. لم أكن أكاد أصدق ما حدث للتو في الحمام. كان داميان يحمل الغطرسة في دمه، لقد اقتحم غرفتي ببساطة، تبعني حتى الحمام وراقبني كأن له الحق في المشهد.
والأسوأ من ذلك، أنه لم يبد عليه أي خجل أو ذنب بسبب ذلك.
كنت هناك، ملفوفة بمنشفة، أقطر الماء على السجادة، وتنفسي غير منتظم من الغضب، وهو... جالس على حافة السرير، ساقاه متباعدتان، ذراعاه متقاطعتان وذلك النظر الذي يلامسني أكثر من ماء الدش نفسه.
— ماذا كنت تفكر بحق الجحيم؟ — أفلت مني، غير قادرة على كبح السخط.
لم يفعل سوى