Inicio / Todos / عزيزي المدير، التوأم ليسوا لك! / ٤٧ - النشوة وأنا أفكر فيك
٤٧ - النشوة وأنا أفكر فيك

ستيلا هاربر

— ماذا ترتدين الآن يا آنسة هاربر؟

— هذا ليس من شأنك. — رددت، لكن صوتي خرج ضعيفًا، كاد يكون همسًا.

— آه… ستيلا. — أطلق اسمي وكأنه أنين مكتوم، وتردد الصوت بداخلي. — إنه مجرد سؤال بريء.

كان صدري يرتفع وينخفض بسرعة. قبل أن أتمالك نفسي، تمتمت:

— قميص… وسروال داخلي.

على الطرف الآخر من الخط، ساد صمت ثقيل. ثم جاء صوته أكثر خشونة:

— أستطيع أن أتخيل. أنتِ مستلقية، بهذا القميص الفضفاض… يظهر أكثر مما ينبغي. — توقف قصير، ثم تنهيدة. — أصبحت منتصبًا بمجرد سماع صوتك، ستيلا.

احترق جسدي كله، وكأن تيا
Sigue leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la APP
Explora y lee buenas novelas sin costo
Miles de novelas gratis en BueNovela. ¡Descarga y lee en cualquier momento!
Lee libros gratis en la app
Escanea el código para leer en la APP