ستيلا هاربر
— ماذا ترتدين الآن يا آنسة هاربر؟
— هذا ليس من شأنك. — رددت، لكن صوتي خرج ضعيفًا، كاد يكون همسًا.
— آه… ستيلا. — أطلق اسمي وكأنه أنين مكتوم، وتردد الصوت بداخلي. — إنه مجرد سؤال بريء.
كان صدري يرتفع وينخفض بسرعة. قبل أن أتمالك نفسي، تمتمت:
— قميص… وسروال داخلي.
على الطرف الآخر من الخط، ساد صمت ثقيل. ثم جاء صوته أكثر خشونة:
— أستطيع أن أتخيل. أنتِ مستلقية، بهذا القميص الفضفاض… يظهر أكثر مما ينبغي. — توقف قصير، ثم تنهيدة. — أصبحت منتصبًا بمجرد سماع صوتك، ستيلا.
احترق جسدي كله، وكأن تيا