داميان وينتر
كانت الأيام التي تلت شهادتي بمثابة اختبار للقدرة على التحمل. كل صباح، كنا نرتدي ملابسنا، ونجلس في نفس الصف، ونستمع إلى ما يقال، ويد ستيلا في يدي باستمرار. كان الروتين مخدرا. ولكن وسط الملل الإجرائي، كانت هناك لحظات من الوضوح.
كان يوم شهادة ستيلا أحدها. حاول ثورن، ذلك القرش، التهامها. كان دنيئا، ملمحا إلى أنها كانت استغلالية استفادت من ضعفي بعد وفاة صوفي. حاول تحريف حبها لي إلى طموح محسوب.
لكنه استخف بستيلا. لم تتغير، ولم ترفع صوتها. لقد قالت الحقيقة فقط. عندما سألها ديفيز عما شعرت