داميان وينتر
جلست، وعدلت الميكروفون وركزت نظري على المدعي العام.
— سيد وينتر، من فضلك، اذكر اسمك ومهنتك للمحكمة.
— داميان وينتر. أنا الرئيس التنفيذي لشركات وينتر.
— سيد وينتر، هل كنت تعرف المتهمة، سيليا بوزيترون؟
— نعم. كانت حماتي. كنت متزوجا من ابنتها، صوفي.
— وكيف كانت علاقتك مع السيدة بوزيترون بعد وفاة زوجتك؟
— منعدمة. لم يكن بيننا أي تواصل.
— إذن، لماذا ذهبت إلى منزلها في اليوم السادس من يونيو؟ — كان السؤال بمثابة الحجر الأول في الأساس الذي كان يبنيه.
— ذهبت لإنقاذ والدي. كانت سيليا بوزيترو