١٤ - نهاية حياة
ستيلا هاربر
بعد شهرين...
كان الشهران الأخيران كأن شخصًا آخر عاشهما بدلًا مني. امرأة تشبهني، تحمل اسمي، ما زالت ترتدي الملابس نفسها، وتنام على الفراش نفسه... لكنها فقدت تمامًا إحساسها بذاتها.
تلك المرأة، نسخة أخرى من ستيلا هاربر، كانت تعيش بين النقيضين: بين اللذة والقلق، بين العاطفة والإذلال.
كان داميان وينتر المسؤول الوحيد عن أنني أعيش بهذه الطريقة: متقلبة، متناقضة، مهددة. كان يجذبني إليه عندما يريد أن يغرق فيّ، ويدفعني بعيدًا عندما يشاء. لم يكن هناك حل وسط. وأنا، كحمقاء، بدأت أ