داميان وينتر
كان محرك السيارة يدور بهدوء منخفض بينما كنت أعبر المدينة التي لا تزال مغطاة بالضوء الأزرق للفجر. كان جوناس قد أرسل المسار المحتمل لسيارة ستيلا، لكن قبل أي شيء آخر كنت بحاجة للتأكد مما إذا كانت قد أمضت الليل في مكان آخر آمن. كانت ليا الاحتمال الأول.
وقفت أمام منزلها، ضغطت على جرس الباب وانتظرت بفارغ الصبر. بعد ثوانٍ قليلة، ظهرت ليا عند الباب، ملفوفة برداء فاتح اللون، وشعرها مربوط في كعكة غير مرتبة. كانت تمسك بكوب قهوة يتصاعد منه البخار.
— داميان؟ — ارتسمت المفاجأة على وجهها. — ماذا