صوفي بوزيترون
كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة ليلا تقريبا، وبدا مكتبي في مبنى شركة بوزيترون وكأنه جزيرة معزولة، كنت الوحيدة التي لا تزال تحاول إيجاد ثغرة للهروب. كان والدي غاضبا وكان ينوي إلقاء كل اللوم علي لمحاولة إنقاذ الشركة بأكبر قدر ممكن. كل شيء يسير على نحو خاطئ!
تراكمت أكوام من الملفات على الطاولة، كل منها أكثر إلحاحا من الآخر. لم يتوقف هاتفي عن الرنين طوال اليوم والآن تركوني في سلام أخيرا. كنت منهكة، ومما زاد الطين بلة، أن ناثان استسلم وتوقف عن انتظاري لتناول العشاء.
قلبت عيني عندما ت