داميان وينتر
كانت يدي لا تزال ترتجف عندما سحبت الهاتف من جيبي. اتصلت أولاً بليا. أجابت على الفور تقريباً، وصوتها مليء بالقلق.
— داميان؟ — قالت، وقد انقطع نفسها.
— أنا في المستشفى. وجدت ستيلا. أقصد… هي هنا، لكنها لا تزال في غرفة العمليات. كان حادثاً خطيراً، ولم ينجُ أي من الحراس. — بلعت ريقي جافاً، محاولاً الحفاظ على صوتي مستقراً. — سأرسل لك اسم المستشفى، ليا. لكن تعالي بهدوء وقودي ببطء.
— يا إلهي… — سمعت صوت شيء يسقط من الطرف الآخر، ربما كوبها. — سأأتي الآن. هل أنت وحدك؟
— نعم. سأتصل بأمي، قد ت