داميان وينتر
كانت عطلة نهاية الأسبوع تقترب ببطء شديد. كل ساعة أقضيها بجانب دانيان كانت تزيد من رغبتي في رؤية أبولو وأوريون وهما يركضان في الشقة، ويملآن ذلك الصمت بالضحكات. كنت بحاجة إلى ذلك الضجيج، كما كنت بحاجة إلى فرصة لرؤية ستيلا ولو للحظة. التحدث معها عبر الهاتف لم يكن يساعد في شيء.
في غرفة الجلوس، كان دانيان مستلقيا على السجادة، يركب مضمار سباق بقطع ملونة. كانت شمس الصباح تتسلل عبر الستائر، لتخلق رسومات دافئة على الأرض.
— بابا، انظر! — هتف، وهو يظهر لي كيف يقوم بالسيارة بمنعطف مثالي.
ابتسم