داميان وينتر
كان والدي ينظر إلي وكأنني فقدت صوابي تماما. كان الضوء يدخل من النوافذ لكن لم يبد أن أي إشراق قادر على التخفيف من قسوة وجهه.
— أنت تخادع — قال أخيرا بابتسامة متشككة. — لن تتخلى عما استغرقك سنوات لتحقيقه. أنت لست بهذا الغباء.
عقدت ذراعي، مبادلا إياه النظرات.
— أنا لا أخادع يا أبي. إذا كان هذا الكرسي يعني لك أكثر من أحفادك، فاحتفظ به. أو سلمه لمن تريد. لأنه لا يعني لي شيئا مقارنة بستيلا أو بأي من أبنائي.
ضيق عينيه.
— ولمن يجب أن أسلمه؟ لإليزابيث؟ إلا إذا كنت مجنونا. تلك الفتاة ستغرق ا