ستيلا هاربر
— ماذا يفعل هؤلاء اللقطاء في منزلي؟!
أمسك أبولو بذراعي بقوة. ودفن أوريون وجهه في جانب ساقي. كانت غريزة حمايتهم فورية، فوضعت ذراعي حول كتف كل منهما، وجذبتهما أقرب إلي.
— ويليام، أرجوك! — هتفت إيلين، متقدمة خطوة. — سوف تخيف الأطفال.
تجاهلها، وعيناه مثبتتان علي، قاسيتان كالحجر.
— إذن هذه أنتِ... — قالها، وصوته يقطر احتقارا. — أنتِ العاهرة التي تمكنت من الإيقاع بابني وتدمير مستقبله؟
شعرت بدمي يغلي. أخذت نفسا عميقا، محاولة الحفاظ على سيطرتي.
— سيد وينتر، أنا لا أقبل أن تت