ستيلا هاربر
كانت الساعة تقارب التاسعة صباحا، عندما غادر داميان المنزل. كان الوداع قصيرا، قبلة سريعة على الجبهة ونظرة طويلة تعبر عن مدى اشتياقنا لبعضنا البعض. كنا قد اتفقنا على أن نتجنب اللقاء في الوقت الحالي، إلا إذا كان الأمر يتعلق بقضائه بعض الوقت مع الأولاد. هذا جعلني أشعر ببعض الإحباط طوال اليوم، حسنا، ربما يرجع ذلك أيضا إلى مدى إرهاق جسدي. لم أنم تقريبا هذه الليلة، لكن كان علي أن أعمل وواصلت يومي بشكل طبيعي حتى تلقيت رسالة إيلين.
كنت قد نسيت أننا اتفقنا على أنها سترى الأولاد اليوم. ولكن