الفصل 93
جيمس بيليروز
كانت الأيام الأخيرة مزيجًا من الراحة والعذاب.
منذ أن أعدت ديفيد إلى المنزل، أصبحت حياتي كلها تتمحور حول محاولة إعادة الشعور بالأمان الذي فقده. كنت بالكاد أفارقه. في الليل كنا ننام معًا، وخلال النهار كان أي ابتعاد عنه يثير قلقي.
ما زلت أسمع في رأسي صرخته أثناء ذلك الكابوس المرعب:
"لا تقتلني... لا تدعها تقتلني يا أمي."
كانت تلك الكوابيس تتكرر باستمرار...
ولهذا لم تكن تلك العبارة اللعينة تغادر عقلي.
من كانت المرأة التي كان يتحدث عنها؟
لويزا؟
أم شخص آخر؟
لم تكن لدي الشجاعة بعد