الفصل 92
لويز براون
كان قلبي لا يزال يخفق بشكل غير منتظم عندما غادرت الشرفة. شعرت بساقيّ ترتجفان، وكأنهما قد تخذلانني في أي لحظة. استندت إلى جدار الممر محاوِلة استعادة أنفاسي، لكن صورة جيمس وهو يقترب مني، ودفء يده على ذراعي، وشدة نظراته، كانت تلاحقني كظل يستحيل الهروب منه.
كنت أريد...
يا إلهي، كم كنت أريد أن أستسلم لتلك اللحظة، لذلك الرجل الذي كان دائمًا ملاذي الآمن، والد ابنتي، والحب الذي لم يتوقف يومًا عن الاشتعال بداخلي.
لكنني لم أستطع.
ليس الآن.
وربما لن أستطيع أبدًا.
أغمضت عيني بقوة، محاول