الفصل 85
يوهانا مارتينيلي
جلستُ على المقعد القريب من النافذة، بينما كان ظلام الليل يلف الشقة كعباءة صامتة.
أعشق هذه العزلة.
هنا أفكر.
هنا أخطط.
هنا أبتسم لنفسي دون أن يجرؤ أحد على التدخل.
كل خطوة أوصلتني إلى هنا كانت محسوبة بدقة متناهية.
كل دمعة ذرفها جيمس.
كل نظرة حيرة.
كل ابتسامة مزيفة من لويزا...
كلها من صنيعي.
أختي ممثلة بارعة.
لم يكن أحد ليشك أبداً بأنها تقف إلى جانبي.
إنهم يعتقدون أنني متُّ.
أن عالمي انتهى أثناء الولادة.
وماذا فعلوا بعد ذلك؟
ألقوا اللوم على ريتشارد في الهجوم الذي وقع في ش