الفصل 103
لويز براون
كان من المفترض أن يكون تلقي خبر خروجي من المستشفى شيئًا سعيدًا، محررًا.
لقد حلمت بتلك اللحظة طوال الأيام التي بدت بلا نهاية، بين الألم والفحوصات والقلق. لكن في الواقع، عندما أكدت الطبيبة أنني أستطيع العودة إلى المنزل، انقبض قلبي.
لم يكن الأمر مجرد مغادرة المستشفى، بل العودة إلى بيئة مليئة بالضوضاء والآراء والضغوط... وخاصة من عمتي.
لقد ظلت تثرثر في أذني طوال الوقت منذ وصولي إلى المنزل، تتصرف وكأنها تملك الحقيقة المطلقة، وكأنها تعرف حياتي أكثر مني.
كان كل تعليق منها أشبه بشظي