منظور إيزابيلا كوستا
كان مقرّ الحملة أكثر فوضوية من المعتاد في ذلك الصباح. كان المستشارون يعبرون الممرات وهم يتحدثون عبر الهاتف، وصناديق الهدايا الانتخابية مكدسة بالقرب من الباب، وفي وسط كل ذلك، كان والدي يصرخ غاضبًا بسبب مقابلة أُلغيت. كانت الانتخابات تقترب. ومعها، كان الضغط يزداد. لكنني كنت أتعلم بالفعل كيف أسير وسط الفوضى بعينين ثابتتين وأذنين انتقائيتين. مررت بالقاعة الرئيسية ووجدت ليونيل متكئًا على إطار باب قسم الاتصالات، يكتب بسرعة على هاتفه.
— هل تحتاجني هنا؟ — سألت.
نظر إليّ ليونيل. ولل