من منظور إيزابيلا
كان لحديقة المؤسسة شيء من الاصطناع في ذلك الظهيرة. العشب المثالي، والزهور البيضاء المصطفة كجنود، والمقاعد الحجرية التي أمر والدي بتركيبها لإضفاء انطباع بالتوازن والسلام. كل شيء كان مدروسًا، ومسيطرًا عليه... ومع ذلك، وسط ذلك الصمت الذي يكاد يخنق، بدا وكأن هناك ترسًا ما في مكانه الخطأ.
جلست على المقعد الأبعد، تحت ظل نخلة، وأنا أحمل فنجان القهوة في يدي. لم أنم. قضيت الليل كله أتقلب من جانب إلى آخر، أستمع من جديد إلى الصوت الخشن لرجل يكرر كأنه حكم:
"ليس هو من يجب أن يقلقك. بل من ي