منظور إيزابيلا
لم أركض.
لم أكن لأمنحه هذه الهدية.
كان الطعم المعدني لا يزال في فمي، مختلطًا بالعطر الذي لطالما كرهه دانيال، العطر نفسه الذي وضعته يوم زفافنا. كان كل خطوة في ممر المنزل تبدو وكأنها تتردد داخل صدري، وكأن الخشب يفضحني: «إنها ترحل». لكنني حافظت على إيقاعي. كتفان مرفوعان، ذقن مستقيم، ويدان ثابتتان. أما الغضب، فكنت أحتفظ به بين أسناني.
رآني السائق من خلال الزجاج فاعتدل في جلسته فورًا، لكنني رفعت يدي.
— ليس اليوم يا نيفالدو. يمكنك الذهاب والراحة.
تردد، ربما رأى شيئًا في وجهي لم يعتد عل