الفصل 48
كان فكرها الأول هو البحث عن جابرييل. ربما يمكنه تفسير ما كان يحدث. نظرت حول غرفة المعيشة، لكن الأريكة كانت فارغة. تذكرت بعد ذلك السطح، مساحة كانت ماجدا قد حولتها إلى ملاذ طبيعي صغير في أعلى المبنى. صعدت الدرج في صمت، متتبعة بريق القمر الخافت الذي كان يدخل من النوافذ.
عند وصولها إلى السطح، وجدت المساحة التي سمعت عنها فقط، كانت مريحة، مع حبال الغسيل تتأرجح بلطف في نسيم الليل ورائحة أعشاب ماجدا العطرة تطفو في الهواء.
في المنتصف، على كرسي الاستلقاء، كان جابرييل. ذراعاه متقاطعتان على صدر