الفصل 47: ليلة من عدم اليقين واليقين
كان الليل قد حلّ بثقله، وكان الجو مشبعاً بتوتر لم يستطع أندروز التخلص منه. بعد أن سمع كلمات أورورا، ظل ذلك الأمر يتكرر في ذهنه مراراً وتكراراً.
كان غاضباً من نفسه، ومنها، ومن الوضع برمته. كان عقله يدور في حلقات مفرغة، متسائلاً لماذا يهتم بشخص يعتبره تافهاً إلى هذا الحد.
وكما كان متوقعاً، لم يجد إجاباته. ولتخفيف القلق والقدرة على الراحة، تناول عدة أقراص في تلك الليلة. سرعان ما جعله مزيج الأدوية والإرهاق الجسدي يغفو في النوم. ولكن، كما في كل ليلة، لم ينام بشكل