الفصل 23
بمجرد أن وصل إلى المنزل، سلم غابريال الكيس إلى عمته وأغلق على نفسه في الغرفة، وألقى بنفسه على السرير. مستندًا على الوسائد، مع كتاب مفتوح على صدره، كان يحاول التركيز في القراءة. لكن عقله كان شاردًا. اختلطت الكلمات بالذكريات، والأصوات الأخيرة، والشكوك التي كانت تثقل على صدره.
عندها انقطع صمت المنزل.
دق قوي، متكرر، على الباب الخلفي. وبعد ذلك مباشرة، صوت ناعم، لكنه محمول بالضيق، يناديه: "غابريال!".
ارتخت أصابعه، انزلق الكتاب. اتسعت عيناه. بريندا. كان صوتها. اليقين أصابه كصدمة. لكن... كيف؟