الفصل 149: ندم جانيت
نفس المقهى المنعزل، نفس الطاولة الركنية المغطاة بضوء ناعم. وكانت هناك، رؤية من البرودة المصقولة والحسابات. لا تشوبها شائبة، كالعادة. فستان بقصة بسيطة، لكن من قماش باهظ الثمن، يبرز خصرها النحيف ويوحي بانحناءات دون أن يبتذلها أبداً. انحدار الرقبة الخفي كان يثير الخيال فقط، درع من الأناقة لا يمكن اختراقه.
التقت عيناها بعيني بينما كنت أقترب، كل خطوة من خطواتي كانت تُقيّم بدقة من قبل تلك النظرة الجليدية، المتنكرة تحت قناع التفوق. كان الأمر كما لو أنني عينة تحت عدستها المكبرة، كل