الفصل 148: في تناغم
كان أندروز يحدق بي بطريقة صريحة ومهتمة، نظراته تتجول على ثوب نومي ببطء استفزازي.
كان هناك شيء في عينيه مثل الرغبة والدهشة، كما لو أنه لم يتوقع رؤيتي هكذا. تلك النظرة اخترقتني كنار وشعرت بالنصر في داخلي، كما لو أنني ربحت للتو رهاناً صامتاً.
شعرت برغبة في القفز كطفلة، لكنني تمالكت بابتسامة مكبوتة على شفتيّ.
"تعال، ألا تريد الاسترخاء؟" تمتمت بصوتي الأكثر نعومة الذي وجدته، ممددة يدي إليه. "استلقِ على بطنك من أجلي؟"
رفع حاجباً واحداً ومشى نحوي، بتلك الابتسامة المتشككة وشبه المستم