الفصل 123: توقعات الليلة الأولى
دخلت الشقة بحذر، قلبي متسارع بدون سبب واضح. كان المكان... جميلاً. راقياً. بدت الألوان الناعمة للديكور تهمس بدعوة خطيرة. كانت هناك شموع موزعة برقة، زهور طازجة ورائحة جذابة من الفانيليا والقرفة غمرتني بالكامل. كان حميمياً، ترحيبياً... مُعداً.كدت أحمر خجلاً من الفكرة. ترددت لثانية قبل أن أعبر الباب بالكامل، شعرت وكأنني أدخل إلى مشهد فيلم رومانسي - لكن مع حبكة لا أعرف نصها.
توقفت في منتصف غرفة المعيشة، مندهشة. أمسكت المستندات بقوة، كحماية تقريباً.
"هذا لا يبدو اجتماع