الفصل 109: غيرة خفية في المصعد
حتى قبل أن نقترب من الشركة، أدار أندروز السيارة إلى شارع تصطف فيه الأشجار، هادئ، بمحلات راقية وواجهات زجاجية بسيطة. عبست حاجبيّ، ناظرة من النافذة.
"أين نحن؟"
أوقف السيارة بهدوء واستدار جزئياً نحوي.
"أنتِ لم تتناولي الإفطار، وقضيتِ وقتاً طويلاً تتخبطين في الغرفة." انحنت شفتاه في نصف ابتسامة مستمتعة.
"لم أكن... أتخبط" احتجبت بضعف، وأنا أتخيل كم سمع.
فقط رفع حاجباً واحداً وخرج من السيارة دون رد. بقيت هناك لثانية، أتنفس بعمق، لكنني سرعان ما رأيته عندما دار حول السيارة