الفصل 104: أندروز يستيقظ
لم أرد أن أعرف.
لم أرد أن أعرف ما إذا كان سائراً أثناء النوم أم لا.
لم يهمني، ليس الآن. لأن... شيئاً ما كان مختلفاً. لم يكن فقط في الليل.
كانت الطريقة التي ينظر بها إلي خلال النهار. الطريقة التي يتحدث بها معي، حتى وهو يحاول الحفاظ على تلك النبرة الحازمة البعيدة... كان هناك شيء جديد. شيء لم يكن موجوداً من قبل.
وكان يتسرب من نظراته، من إيماءاته، حتى من صمته. كان يصبح من الصعب الفصل بين أندروز الذي ينام... وأندروز المستيقظ.
وهذا كان يجعلني... متحمسة. متفائلة. قلبي يدق بنفس