هاردين هولواي
رؤية ليفي هناك، أمامي، في غاية القلق، لم تكن سوى تذكير مؤلم. سأضطر لتحمل عبء الاعتناء بامرأة دمرتها، بينما أرى المرأة التي أحبها تُداوى جراحها على يد رجل آخر.
لم أستطع حتى النظر إليها لفترة طويلة. كنت أشعر بكرب شديد يعتصرني من الداخل، ولا يزول مهما فعلت.
— سيد هولواي؟
— هاردين... — صححت لها. كنت أكره هذا اللقب، وأكره أكثر اليوم الذي تبناني فيه في ذلك المكان القذر.
— سيد هاردين، الفحص...
بدت نظرة الطبيبة حزينة. — فحص ابني؟
— نعم يا سيدي...
كنت مهتماً، لكني في نفس الوقت شعرت أنه لا