هاردين هولواي
أوقفت السيارة وأخذت نفساً عميقاً قبل الدخول. لاحظت، بمجرد أن فتحت الباب، أن هناك شيئاً ليس على ما يرام. كانت ابنتي في حضن المربية، التي كانت تنزل السلالم.
— دعيها معي... — نظرت إلى صغيرتي. كانت لا تزال تفرك عينيها، وكأنها استيقظت للتو.
— كانت نائمة. أعلم أنه ليس الوقت المناسب، لكنها كانت متعبة...
— حسناً. — عدت لألعب معها.
— سيدي، كنت أنزل لأعد لها شيئاً لتأكله. لم تتناول وجبة هذا الوقت بعد.
— هل سمعتِ يا ابنتي؟ سيعد بابا وجبة لذيذة لكلينا. ما رأيكِ؟ هاه؟ — مررت إصبعي على أضلاعها