مايلا
كانت حركة الناس تصيبني بالتوتر. تباً! لم أكن أستطيع حتى الحركة. ذلك الطفل المزعج لم يتوقف عن البكاء وكان بجانبي تماماً. من وضعه هنا؟ من هذا الأحمق؟
كنت غاضبة جداً وأردت فقط النهوض وإلقاء أحدهم من النافذة، لكني لم أستطع تحريك عضلة واحدة، بغض النظر عن محاولاتي المستمرة.
دخل شخص ما إلى غرفتي، لكني لم أستطع رؤية من هو. كل ما عرفته هو أن تلك الرائحة الحلوة غزت أنفي، وتغلغلت في رئتي. كنت لأبصق على هذه المرأة لو استطعت تحريك شفتي. تحركت عيناي فقط، وعندما دخلت مجال رؤيتي، شعرت أنني على وشك الانفج