ليفي كلارك
كانت كعوبي الرفيعة تضرب السجاد بكل قوتي، ويتردد صداها في الممرات كمسيرة حرب. كانت تنورتي الضيقة تبرز مفاتن جسدي، وتجعلني أكثر إثارة مما كنتُ أنوي أن أكون، لكنني لم أهتم. أضفى شعري المنسدل عليّ مظهراً جامحاً وفاتناً، وكنتُ أعي ذلك تماماً؛ فمنذ أن وطأت قدماي مؤسسات هولواي، لم يتمكن أي رجل من إشاحة بنظره عني.
كان جميع الموظفين واقفين، متسمرين في أماكنهم، يحدقون بي بمزيج من الرهبة والذعر. كنتُ لأميز بريق الخوف ذلك في أي مكان، فقد كنتُ في موقفهم يوماً ما. لن أقول شيئاً الآن؛ فهم لم يكونوا