ليفي كلارك
تشبثتُ بابنتي بين ذراعيّ وأنا أراقب دارين يُساق مكبلاً بالأصفاد. لم أتصور يوماً أن أرى شيئاً كهذا في حياتي. لقد لامست يداه كاحليّ بينما كان يُجر على الأرض، ولا يزال ذلك الشعور المقزز يزحف على بشرتي.
رمقتني مايلا بنظرة تقطر قسوة وصقيعاً. كان تهديداً مبطناً؛ ورغم أنه لم يمسسني جسدياً، إلا أن وقعه اخترقني كالخنجر. عادت بي الذاكرة إلى ضحكاتهن الخافتة من خلف ظهري، وإلى مرارة اكتشافي أنني لم أكن يوماً سوى أضحوكة لهن.
— هيا بنا... — لم يبدُ على خوان أي اكتراث بتلك الجلبة. اكتفى بالقبض على ي