ليفي كلارك
فتحتُ عينيّ، أبحثُ عن تلك الأصوات التي نهشت روحي لساعات. كنتُ أعلم أنني غارقة في كابوس، لكن حلقي كان جافاً كالهشيم، والألم.. آه من ذاك الألم. تحسستُ بطني فاستقبلني سكونٌ موحش، برودةٌ جمدت أوصالي. شعرتُ بجسدي يرتعد؛ فخسارة طفلي تعني موتي، ولن أقوى على احتمال وجعٍ كهذا. لا.. ليس هذا الوجع!
أجلتُ بصري في الغرفة، فوجدتُني وحيدةً تماماً. لا أهل لي، وخوان غارقٌ في عمله. ولكن، ما النفع أصلاً؟ فهو لن يتمكن من رؤيتي، ولا يدري حتى بوجودي هنا.
مددتُ يدي لألتقط كأساً من الماء، لكن الألم كاد يفتك