هاردين هولواي
استيقظتُ في الصباح الباكر جداً، وكان عبق القهوة الطازجة يملأ أنفاسي. دلفتُ إلى الحمام، واستعدتُ كامل نشاطي تحت رذاذ الماء البارد، ثم ارتديتُ بذلتي وهبطتُ الدرج.
كنتُ على وشك الجلوس إلى طاولة في الشرفة بانتظار الخدمة، حين أبصرتُها هناك؛ كانت جالسة على العشب، ولا ترتدي سوى قميصي الكحلي. كانت تلتهم شطيرة وتتأمل المنظر الطبيعي بجانبها. تلك المرأة كانت قبيحة، لكن، لسبب ما، أضفت عليها الأمومة مسحة جمال ملائكية. أو هكذا خُيّل إليّ الآن. ولم يكن ينبغي لي أن أراها كذلك؛ فبسبب ترهات كهذه، ب