إيثان
كنت لا أزال أقود عندما بدأ الصمت يصرخ داخلي.
كانت الشوارع تمر بسرعة زائدة، إشارات المرور تتحول إلى بقع من اللون، وكل ما كنت أشعر به هو التوتر في فكي، مشدود كأن الاسترخاء سيسمح لكل شيء بالانهيار دفعة واحدة. يداي تمسكان المقود بقوة كافية لتؤلم. لم أشعر بالألم. شعرت بشيء آخر. أعمق.
غضب.
خوف.
ونوع من الحب لا يطلب إذنًا. عندما أوقفت السيارة أمام قصر ستورم، بقيت بضع دقائق داخلها، المحرك مطفأ، أحدّق في اللاشيء. كانت رائحة الدم لا تزال عالقة بي، حتى بعد أن غسلت يدي. لم تكن شيئًا ماديًا. كانت ذاكر