سيزار
لم يبدُ القاع عميقاً بما يكفي؛ كنت على يقين بأنني قادر على الغرق أكثر من ذلك.
كاميلا، جوليا، ماضيّ وحاضري... كلهم يتصارعون على مساحة في رأسي. كان يمكن أن أبقى هناك في تلك الغرفة، شاعراً بمفعول الويسكي الذي أعطتنيه جوليا وهو يسري في جسدي، لكن الواقع كان أن الحياة تستمر وراء مشاكلي الشخصية.
عندما اهتز هاتفي المحمول، كانت رسالة من جدتي: أمي تمر بنوبة انهيار، وفي الوقت الحالي، كنت الابن الوحيد الذي لا يزال قادراً على الاقتراب منها.
خرجت من الشقة مسرعاً. سأرسل رسالة لاحقاً إلى جوليا لأخبرها أي