كاميلا
— أيًّا كان هو، فهو لا يستحقكِ — قالتها نينا فجأة، وهي تسند مرفقيها على الطاولة وتحدق فيّ وكأنها تقرأ أفكاري.
رمشتُ ببضع مرات، عائدةً إلى أرض الواقع. لقد تشتتُّ مرة أخرى، ضائعة في تلك الليلة التي رحل فيها سيزار، غارقة في ذكرى قبلته.
— لا أفكر في أحد — أجبتُ، وأنا أجبر نفسي على الابتسام. ابتسامة مزيفة لدرجة أنني كنت سأضحك عليها بنفسي لو لم أكن مشغولة جدًا بالتظاهر.
رفعت نينا أحد حاجبيها. كانت صديقتي منذ زمن طويل، وواحدة من القلائل الذين لم يصدقوا تهمة السرقة السخيفة تلك. وقفت إلى جانبي وت