إيزابيلا
وصلت دعوات الزفاف، جميلة، باهظة الثمن، ومصممة بإتقان. اسمي واسم أوغوستو مكتوبان باللون الذهبي بخطٍ متصل وبارز. كان من السريالي أن أتخيل أن كل هذا حقيقي، وأنني سأتزوج قريبًا منه.
وأنا أحدّق في الدعوة، تذكرتُ أيام المدرسة، ذلك اليوم الذي بقينا فيه وحدنا في مختبر الكيمياء. لا أستطيع تذكّر سبب وجودنا هناك بمفردنا، لكنني أتذكر القبلة جيدًا. قبلتي الأولى. لم تكن رقيقة كما تخيلتها في أحلام مراهقتي؛ كانت عميقة، قوية، لا تُنسى. خرجتُ أركض من الصف، خائفة من تلك الشدة. وبعد ذلك، لم نتحدث أبدًا عن