إيزابيلا
في المنزل، شعرتُ بتحسن. كان لا يزال هناك ألم خفيف في رأسي وجسدي، لكن الخروج من المستشفى والاستلقاء على سريري الخاص كان، في تلك اللحظة، أفضل دواء. ومع ذلك، لم يكن صمت الشقة مطمئنًا كما كنت أتخيل. كانت الذكريات تأتي دون إنذار، ولم أكن أستطيع بعد طرد الشعور بالخطر، وكأن شيئًا قد يحدث في أي لحظة.
لم يفارق أوغوستو جانبي. كان يتجول في أرجاء المنزل بخطوات قصيرة، وهاتفه لا يفارق يده، يتحدث، ويتخذ الإجراءات. لم يكن يبتعد إلا لدقائق معدودة عندما يحتاج للرد على مكالمة ما.
بقيت كاميلا أيضًا. جلست