إيغور سميث
الفصل 58
أمسكت بذلك الدفتر، ورأيت أنه كان مزينًا يدويًا بعناية كبيرة. استخدمت قماشًا ملونًا لتغليفه، ولصقت عليه أحجارًا شفافة صغيرة وناعمة، كان لونه أخضر فاتحًا مع تفاصيل بدرجة أغمق.
وبما أنني رأيتها تنام بعمق، خلعت حذاءها بحذر، ورفعت ساقيها على السرير، ثم بحثت عن بطانية وغطيتها بلطف.
جلست على كرسي الرضاعة الذي اشتريناه، وبقيت لبعض الوقت أنظر إليها، ثم تذكرت الدفتر المزخرف، ولم أستطع مقاومة فضولي، فبدأت أقرأ...
يوميات الطفل! يا سوفينير الصغير...
"طفلي، اليوم أخذتك إلى المستشفى لأول م