الفصل ٦٠
كنت أرتّب نفسي على الكرسي، أنظّم أفكاري لمشروع الشوكولاتة، عندما لاحظت أن دييغو غيّر تعبيره. كان ينظر إليّ ببعض التردّد، وهذا جعلني أشعر ببعض الريبة.
عبّستُ بجبهتي، قلقة.
— ما الأمر؟ — سألتُ، مسندة مرفقيّ على الطاولة، مائلةً قليلاً. — يبدو أنك تخفي شيئاً.
أطلق هواءه ببطء، مرّر يده في شعره، كتب رقماً سريّاً في الدرج، وأخرج منه ملفّاً آخر، هذه المرة أكثر سمكاً، وضعه أمامي.
— لديّ شيء لأريك إياه — قال، بصوت منخفض.
تقلّصت معدتي دون أن أفهم السبب. متردّدة، نظرت إلى الملف ثم إليه.
— ما هذا؟