**الفصل ٦١**
— أنتِ تترُكينني قلقًا هكذا... — مازحًا، رافعًا حاجبيه. ضحكتُ، بعصبية.
— إنه شيء جيد، أقسم لكِ. — ثم، دفعة واحدة، بدأتُ أشرح. — اليوم استدعاني دييغو إلى شركته... أخبرني أنه منذ عام اشترى أكثر من ثمانين بالمئة من أسهم CompanyRocha.
رأيتُ رافاييل يوسّع عينيه.
— وهو حوّل أربعين بالمئة إلى اسمي — أكملتُ. ساد الصمت لبضع ثوانٍ.
رافاييل فقط حدّق بي، وكأنه يحاول استيعاب كل ذلك.
— يعني أن... — بدأ، مرتبكًا. — ستبقين في البرازيل؟ أومأتُ، مبتسمة.
— سأبقى. قررتُ. إنها عائلتنا، رافاييل. شركة جد