الفصل ٥٩
(لاريسا)
استيقظت، وأنا أشعر بقليل من التعب. نظرت حولي، متذكرةً أنني كنت في البرازيل منذ أسبوع بالفعل... الشقة كانت بسيطة، لكنها مريحة بما يكفي لما كنت بحاجة إليه.
الحي كان قريبًا من المستشفى الذي كان والدي يتابع فيه علاجه. نهضت ببطء، أحاول ألا أوقظ غابرييل، وذهبت إلى المطبخ لأحضّر الإفطار. سرعان ما غمرت رائحة القهوة الطازجة المكان.
عندما عدت إلى الغرفة، رأيت غابرييل ملتفًا في الملاءات، غارقًا في عالمه تمامًا، بوجهه الكسول ذاك الذي كان يجعلني أبتسم. اقتربت منه، وسحبت الأغطية برفق واحتضن